إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

يعد هذا الكتاب من عيون ما كتب في موضوع  إعجاز القرآن، وصاحبة  الإمام مصطفى صادق الرافعي جهبذ من جهابذة اللغة والفكر، وله جولات وصولات مع كبار المفكرين في تقويم التراث والدفاع عن القرآن والسنة، إضافة إلى الأدب الراقي المتزن.
 
طبع هذا الكتاب طبعات متعددة ومختلفة، والأصل فيه فصلى من كتابه وحي القلم المطبوع في ثلاث مجلدات، ثم أفرد وحده، وهذه الطبعة عن دار الكتاب العربي سنة 1393هـ/1973م، ويقع الكتاب في مجلد في 350 صفحة مع المقدمات والفهرس.
 
استعرض  الإمام مصطفى صادق ما قيل في وجوه الإعجاز من المتكلمين وغيرهم من العلماء ويحدد حقيقة الإعجاز التي ارتضاها واطمأن إليها فقال: "أما الذي عندنا في وجه إعجاز القرآن وما حققناه بعد البحث .. أن القرآن معجزة بالمعنى الذي يفهم من لفظ الإعجاز على إطلاقه .. فالقرآن معجز في تاريخه دون سائر الكتب، ومعجز في أثره الإنساني، ومعجز كذلك في حقائقه، وهذه وجوه عامة لا تخالف الفطرة الإنسانية في شيء، فهي باقية ما بقيت، .. وإنما مذهبنا بيان إعجازه في نفسه، من حيث هو كلام عربي، لأننا إنما نكتب في هذه الجهة من تاريخ الأدب دون جهة التأويل والتفسير..".
 
لتحميل الكتاب:
السابق
النظم القرآني في سورة الرعد
التالي
بيان العيوب التي يجب أن يجتنبها القراء