المُجيد في إعجاز القرآن المجيد لابن خطيب زملكان (ت 651هـ)

طبع الكتاب عن دار الثقافة العربية بدراسة وتحقيق: الدكتور شعبان صلاح ط الأولى سنة 1410هـ/1989م. في 217 صفحة.

والكتاب يدور حول البلاغة القرآنية ويتضمن مسائل نحوية ولغوية، وقد قسم المحقق عمله إلى قسمين:

-       قسم الدراسة: وذكر فيه التعريف بالمصنف، وتوثيق نسبة الكتاب، ومفهوم الاختصار وطريقة إنجازه، والقضايا النحوية في الكتاب، وتأثر المؤلف بعبد القاهر في المنحى البلاغي، ووصف المخطوط.

-       قسم التحقيق: وتضمن الكتاب بمقدمته ومباحثه الكبرى.

وهذا الكتاب اختصره المؤلّف من كتابه الآخر (التبيان، في علم البيان)، فقد قال في المقدمة:

(وبعد: فإن كتابي المترجَم، (التبيان، في علم البيان) عظمت فوائده، وكثرت فرائده، وحيد في صناعته، فريد في صياغته، وقد استخرت الله في اختصاره، مع التصريح بما اشتمل عليه من الضوابط في إعلانه وإسراره، ليسهل على مُعانيه طبط معانيه، والوقوف على قواعده ومبانيه، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب).
 

السابق
الإيجاز في آيات الإعجاز للطبيب الشيخ محمد أبي اليسر عابدين (1307هـ)
التالي
القول بالصرفة في إعجاز القرآن عرض ونقد